الحكومات في الشرق الأوسط تدفع المتحولات جنسياً إمْتِهانُ الدعارة مما لا شك فية أن المتحولين والمتحولات في الشرق الأوسط يتعرضون لكثير من الأنتهاكات والضغوط لكن الوضع أصبح يزداد سوء مع ثقافات المجتمعات العربية الثقافة الذكورية والتي ترفض أن يتحول ذكر إلي أنثي الأسر العربية تمجد الذكور . أنة من العار أن يتحدث أبنهم عن معاناتة ورغبتة في التحول الجنسي وأنة منذ طفولتة لدية شعورة أنة في الجسد الخطأ لن تجد أسرة عربية ترحب بذلك ويكون أمام المتحولة أما أن تستمر في الاقامة مع أهلها وأن تعيش في دور الذكر سجينة الجسد وتتزوج من أمرأة وتتدمر حياتها وحياة أمرأة أخري ومن المحتمل أيضاً أن تنجب هنا لن تستطيع أن تخرج من تلك الدائرة المظلمة أو الاختيار الأخر ترك منزل أسرتها وهنا تقع في الهاوية فهي لا تملك أوراق ثبوتية كأمرأة فلا تستطيع العمل وستكون مطمع لكثير من الرجال وسيكون عليها جمع الكثير من المال من أجل أجراء جراحة التحول الجنسي . فما عساها أن تفعل ؟! وهذا الوضع السىء ينطبق علي النساء المتحولات والرجال المتحولين الذين تركوا منازل الاسرة سيكونوا ...
تعليقات
إرسال تعليق