صراع العروبة والعقيدة مع الهوية الجندرية

 




صراع العروبة والعقيدة مع الهوية الجندرية

صراع العروبة والعقيدة مع الهوية الجندرية  والسؤال هل من الممكن أن تكون عربياً مسلماً ومتحولاً جنسياً !؟

خُلق الكون علي الإختلاف فمنذ بدأ الخليقة والتعددية أمر حتمي . برغم رفض العرب لذلك إلا أنك إن تأملت الكون ستجدة مشمول بالتعدد والإختلاف
العرب يعتقدون أن العروبة والتقاليد والعادات المجتمعية العربية وثقافة الدين المقتصرة على رجال الدين الزائفين من يروجون للحلال بمنظورهم ويحرمون كل القيم الانسانية لا تسمح لمتحولاً جنسياً أن يحمل الإيمان والعروبة بداخله رغم أنة يعيش صراع الهوية الجندرية منذ وطأتة أقدامه علي تلك الأرض
هم يعتقدون أن التوجة والميول والهوية الجندرية وكل ما يتعلق بالجنسانية أمر غير جائز شرعاً وقانوناً وأيضا إنسانياً وغير مسموح لشخص أن يعلن أنه ذات هوية جندرية تخالف جسدة التشريحي وهو أيضاً عربياً من الشرق الأوسط  
والويل كل الويل أن كان مسلماً فإما إعترافة أنه أخطأ وأن الشيطان من يوسوس له بذلك أو أن الاسلام يتبرأ منة وينظر له المجتمع علي أنة ملحد كافر لا ديني
فكيف تفكرون في المتحول جنسياً أيها المسلمون بتلك النظرة السطحية ؟ وكيف تدعون الإنسانية والرحمة وأنتم تجردون الترانس من حقوقة في المواطنة والمساواة
وأن كان من منظور السياسة دفع المتحول جنسياً والأقليات الجنسانية إلي التهميش وتبرير ذلك علي أنهم أشخاص غير طبيعية
لكل إنسان طباع تميزه عن غيرة وهو يعتز بإفكاره ومعتقداتة ورغباتة  وليس بحاجة إلي من يوجه ميوله ورغباتة لتتوافق مع ميول الآخرين ولا مطالب منة أن يكون موضع للتصنيف ولا لتلك المحددات البيولوجية التي يرون أن من يخرج عنها 
إما مضطرب نفسياً أو خارج عن الدين وربما خارج عن القانون لكن مالا يعلمونة أن لا توجد ثمة إرتباط بين التحول الجنسي ودرجة الإيمان
وليس المتحول جنسياً بحاجة إلي أن يضع الإختيار إما الدين أو أن يعيش كما أراد وكما يستطيع . فمما لا شك فيه أن الكثير من المتحولين جنسياً 
مروا بفترة محاولة للتأقلم وتقبل أجسادهم لكنهم فشلوا . هم مكبلون بسلسال مجتمع قاسٍ وسجن الجسد
بدلاً من ذلك الرفض المرضى للمتحول جنسياً تقبله كإنسان . هو شخص كل ما يريده ويتطلع لتحقيقه أن يعيش في أمان وجسد يتوافق مع هويتة الجندرية
وأن يجد التقبل له من المجتمع ذلك المجتمع الذي لن يستطيع الترانس أن يعيش بدونه 
تمعنوا بالتفكير وهل أن أصيب مسلم بمرض في دولة غربية هل لابد له من أن يختار إما التجرد عن هويتة العربية أو التجرد من الدين مقابل العلاج !!
وهل لابد له من النضال من أجل الدفاع عن حقة في الحياة ونيل هذا الحق وحقة في العلاج ! وهل ستخرج جماعات أو فئات من المجتمع تلعنه وترفض أن يكون مسلم مريض !
أي دين هذا الذي يكفر شخص لمجرد أنه ذات هوية جنسية مختلفة دينكم الذي إخترعتموه وبات مقترن بسفك الدماء والظلم وأحل إرقة دماء كل مختلف أرقة دماء نفساً نبتت بصنع الخالق ولم يخير إليها ما هي علية 
أوجة رسالة إلي بعض رجال الدين المتأسلمين الذين لا يعرفون عن الدين إلا القشور والذين يريدون تطبيق دين يناسب مصالحهم 
لأن بعض المتأسلمين والجهله لم يكفيهم إبتلاء الله لإنسان بإنزعاج ورفض لجسدة بل جاؤا يتحدثون بكل جهل لـيعلنوها أن من أنزل الابتلاء ( الله )  يحرم العـلاج (التحول الجنسي ) ؟
الا يكفى أن المتحول جنسياً الله أبتلاه بجسد لا يعبر عنه بشيئاً ويعيش معاناة تتفاقم مع العمر ؟ أليس له الحق في أن يعيش حياة طبيعية ؟
وهنا في المقال أردت أن اوضح أن رجال الدين لم يرفضوا التحول الجنسي عبثاً إنما استناداً إلي فتوى المجمع الفقهي في مكة المكرمة عام 1989 وفتوى الأزهر ( أكبر مؤسسة دينية في مصر )
و قد جاء قرار المجمع الفقهي المنبثق عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة  على النحو التالي
 فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته الحادية عشرة المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من يوم الأحد 13 رجب 1409هـ الموافق 19 فبراير 1989م إلى يوم الأحد 20 رجب 1409هـ الموافق 26 فبراير 1989م 
قد نظر في موضوع تحويل الذكر إلى أنثى وبالعكس . وبعد البحث والمناقشة بين أعضائه قرر ما يلي : 
أولاً : الذكر الذي كملت أعضاء ذكورته والأنثى التي كملت أعضاء أنوثتها لا يحل تحويل أحدهما إلي النوع الآخر ومحاولة التحويل جريمة يستحق فاعلها العقوبة
لأنه تغيير لخلق الله، وقد حرَّم سبحانه هذا التغيير بقوله تعالى مخبرًا عن قول الشيطان (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ) [النساء:119]  
فقد جاء في صحيح مسلم عن ابن مسعود أنه قال "لعَن اللهُ الوَاشِمَاتِ والمُسْتَوْشِمَاتِ، والنَّامِصاتِ والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجَاتِ للحُسْنِ، المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ عز وجل" 
ثانياً : أما من أجتمع في أعضائه علامات النساء والرجال فينظر فيه إلى الغالب من حاله فإن غلبت عليه الذكورة جاز علاجه طبيًّا بما يزيل الاشتباه في ذكورته
ومن غلبت عليه علامات الأنوثة جاز علاجه طبيًّا بما يزيل الاشتباه في أنوثته سواء أكان العلاج بالجراحة أم بالهرمونات لأن هذا مرض والعلاج يقصد به الشفاء منه، وليس تغييرًا لخلق الله عز وجل .
هنا يتبين أن الفتوى أجازت تصحيح الجنس لحالات الخنثي ( الأنترسكس ) أما التحول الجنسي لحالات اضطراب الهوية الجنسية لا يجوز!!
في حين أن علماء الأزهر وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية تحدثوا عن  إجراء جراحات التحول الجنسي دون ضرورة طبية يقينية من "المحرمات والكبائر"
لأنها إفساد لخلق الله وإخلال للكون، وشددوا على أن الطبيب الذي يقوم بإجراء تلك العمليات يعد من المفسدين في الأرض ويجب تطبيق حد الحرابة عليه
(حد الحرابة في الاسلام وتطبيقة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو النفى من الارض  ) . وعن الضرورة الطبية هي أن تكون حالة خنثي ( إنترسكس )
وإن تحدثنا عن قانون الميراث في الاسلام  حكم ميراث الخنثى في الشريعة الأسلامية وفى القانون المصرى رقم 77 لسنة 1943 
قد جاء فى المادة 46 من قانون الميراث المعمول به فى مصر أن الخنثى المشكل الذى لا يعرف كونه ذكراً أو أنثى له أقل النصيبين وما بقى من التركة يعطى لباقى الورثة ، أما إذا لم يكن مشكلاً بأنه ولد ذكراً بين الذكورة ، أو أنثى بَيِّنت الأنوثة عومل بحاله الذى هو عليه عند موت مورثه ، ولا يضر بعد ذلك تصحيح جنسه بعد ذلك
وهنا يتضح لنا أن القانون يتحدث فقط عن الخنثي وليس المتحولين جنسياً ( مضطرب الهوية الجنسية ) . 

في القانون ظلم جائر وتمييز حتي بين حالات الخنثي فمن يملك الاعضاء التناسلية للذكر والانثي  معاً هنا يكون الميراث أقل من الذكر وأقل من الانثي !!. أما في حالة ظاهرياً ذكر وداخلياً أنثي يكون له ميراث ذكر ..
 وأنا أتعجب حقاً لهذا القانون والذي في تصنيفي قانون للتمييز وليس قانون للميراث
وهنا يأتي التسائل الأهم أين المتحول جنسياً من حقة في إجراء جراحة التحول الجنسي وحقة في الميراث بدون تمييز ؟
أين المتحول جنسياً من الشرع والقانون وهل وجد القانون لمعاقبتة فقد دون أن يكفل له حقة كمواطن ؟
 


 Clash of Arabism and creed with gender identity

The question is it possible to be Arab Muslim and Transsexual


Since the beginning of the universe and the variation is normal. But the Arabs not Accept all  every different

 That we look at the universe we might find full multiplicity and difference to everything
 The Arabs believed that Arabism not  find  in transsexual,
 customs and traditions in Arabic communities make sexual transformation something unacceptable
 Even clerics  them who are  not accept  the humanitarian values
 They denied the sexual transformation surgery
 They believe that there cannot be a Muslim and also transsexual
 Their perception of  transsexual  people is agnostic , infidel and  left religion
 I don't know how Muslims think with that  Surface look  they are against equality, right of transsexual people  in citizenship
 And that from a policy perspective was transsexual people and gender minority marginalization and justify it as abnormal persons
 We don't need to change ourselves and tendencies and gender identity even correspond with you
 And we not need to classification and biological determinants of male and female
 Arabs perceive to trans person is psychologically unstable or outside of religion and perhaps Desperado
 But they don't know that there is no correlation between transsexualism and the degree of faith
 Transsexuals people and does not need to choose either religion or to live as he wants
 There is no doubt that transsexuals lived years with trying to accept their bodies
 They are constrained with a series of society has no mercy with prison the body
 Why not accept that person is in need of security and acceptance of all
 And find his acceptance of the community that the community would not be able to live without the trans
 Let's think
 if  Muslim is injured by disease and is living in a Western country is  to be has to choose between treatment, religion and identity Arabic
 will come out of groups or community groups curse him and refuses to be a Muslim patient!
 Any religion that which expiates for someone just because of different sexual identity
 Some clerics counterfeiters speaks on religion rejects transsexuals people
 The pain enough that God gave him body Doesn't mean his thing and suffering worsen with age? Alice has the right to live a normal life?
 Here in the article I wanted to point out that the clerics in the Middle East did not reject sexual transformation in vain but according to fatwa of Fiqh in Mecca, 1989
 The Fiqh emanating from the Muslim World League in Mecca as follows
 The male genitals full male and female full members of female femininity is not allowed to shift sex
 While scholars of Al-Azhar (Egypt's largest religious institution) and members of the Islamic Research Academy talked about sexual transformation surgery without medical necessity  of "taboo and sins"
 Because they spoil for God's creation and a breach of the universe, and stressed that the doctor who performs such operations is one of the spoilers in the plot and you should apply it hiraba
 (Hiraba in Islam and applied to kill or they crucify or cut hands and legs of the dispute or exile from the land). And for medical necessity is that status ( intersex )
 Either we talked about inheritance law in Islam Islamic legacy intersex in Egyptian law No. 77 of 1943
 Article 46 of the law of inheritance applicable in Egypt that intersex Nested genitals that knows no male or female Take a share less than male and female and what remained of the estate given to the rest of the heirs
 Here it is clear that law speaks only of intersex people not transsexuals people . In the law discriminatory injustice even Between intersex people cases it possesses genitalia of males and females together
 That have overlapping genitals Take a share less than the male and female. I'm really surprised this This law of discrimination not the law of inheritance
 Here comes the most important question where right of transsexuals people in  transsexualism surgery and the right of inheritance without discrimination?
Where are  transsexuals people of law,  inheritance
 and law Exists only for to punish this people without his  right as a citizen?
as a citizen?

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إمتهان العابرين جنسيا الدعارة

بانسكشوال . محايدين الجنس